جار القمر
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهـــــــــلا ً وسهــــــــلا نورت والله جار القمر وندعوك عزيزي الزائر التسجيل بلمنتدى..)


جار القمر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسلسل فريحة.. الحلقة العاشرة
الجمعة فبراير 15, 2013 3:57 pm من طرف Admin

» شرين - بتوحشني
الجمعة فبراير 15, 2013 3:57 pm من طرف Admin

» حصريا ديو جي فاير و حسن الزين ما اريد 2013 تجنن حصريا
الجمعة فبراير 15, 2013 3:53 pm من طرف Admin

» ريال مدريد 2013
الجمعة فبراير 15, 2013 3:52 pm من طرف Admin

» هل لديك الجرأة للإجابة - قول الحق
الجمعة فبراير 15, 2013 3:52 pm من طرف Admin

» مرشحات مادة الرياضيات السادس علمي مهمة جدا2012
الجمعة فبراير 15, 2013 3:51 pm من طرف Admin

» http://www.youtube.com/watch?v=9ntdgU-Tt7c
السبت فبراير 09, 2013 1:57 pm من طرف سوسو

» مسلسل فريحة.. الحلقة الحادية عشر
السبت فبراير 09, 2013 1:57 pm من طرف سوسو

» مسلسل فريحة .. الحلقة التاسعة
السبت فبراير 09, 2013 1:55 pm من طرف سوسو

سحابة الكلمات الدلالية
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  ثورة تموز والمجدلقائدها الشهيد عبد الكريم قاسم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
نقاط : 580
تاريخ التسجيل : 11/06/2011
العمر : 21
الموقع : بغداد

مُساهمةموضوع: ثورة تموز والمجدلقائدها الشهيد عبد الكريم قاسم    الخميس يوليو 07, 2011 9:35 pm

سلاماً على صامد ٍ لا يطالْ
تعلم كيف تموت الرجـالْ
سلاماً على جاعلين الحتوفْ
ممر المواكب جسر الزحوفْ
حماة الحمى والليالي تعودُ
وخلف الشتاء ربيع جديد
سيخضر غصن ويورقُ عـودُ
ويستنهض الجيل منكم عمودُ
الجواهري


اهتمامات الصحافة الاردنيه في المناسبه


اهتمت الصحافة الأردنية الصادرة الاثنين بشكل لافت بالذكرى الخمسين لثورة الرابع عشر من تموز يوليو 1958، التي أنهت الحكم الملكي في العراق وأعلنت ولادة الحكم الجمهوري.
إذ نشرت الجرائد الأردنية الرئيسة الأربع (الرأي، الدستور، العرب اليوم، الغد)، وهي جرائد مستقلة أو شبه رسمية، مقالا للأمير رعد بن زيد عن الملك فيصل الثاني، آخر ملوك العراق، حمل عنوان (ذكرياتي مع الملك الشهيد فيصل الثاني رحمه الله).
والأمير رعد هو نجل الأمير زيد، الذي شغل مناصب دبلوماسية رفيعة في العراق خلال الحقبة الملكية.

الكاتب في جريدة الرأي (يومية شبه رسمية) سلطان الحطاب كتب هو الآخر مقالة عن الملك فيصل الثاني. يقول فيها مخاطبا الملك الراحل "ها نحن نعيش العراق الذي لم تتمكن أيها الملك من قيادته إلى بر الأمان لأن يد الغدر امتدت لك ولعائلتك لتكون المأساة التي لا تشبهها مأساة ويكون جرح العراق النازف الذي مازال حتى الآن". ويضيف، في مقالته التي حملت عنوان (في الذكرى الخمسين لرحيل ملك العراق) "اليوم ذكرى خمسين سنة على الفجيعة ومازال العراق العزيز مدرجا بدمه يتخبط منذ حرف الانقلابيون سفينته وأضاعوا البوصلة وارتكبوا جريمة بحق العراق وشعبه وحق الإنسانية".
أما حازم مبيضين، الكاتب في الجريدة نفسها، فقال "ينقسم المجتمع العراقي اليوم مجدداً، بمناسبة الذكرى الخمسين لثورة الرابع عشر من تموز، فبينما سيفتح الملكيون بيوت العزاء، لإحياء ذكرى العائلة المالكة التي أبيدت على يد الانقلابيين، فان آخرين سيحتفلون بالمناسبة".
ورأى الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (خمسون عاماً على تموز العراقي) أن "ما حدث صبيحة الرابع عشر من تموز 1958، قد أخر تطور العراق سلمياً إلى مواقع لم تكن متاحة لغيره من الأقطار العربية".
وأضاف أن "التطورات اللاحقة أتاحت للقوميين التحكم بالعراق، وسوقه إلى مصائر مجهولة، نظراً لانعدام الخبرة الإدارية المطلوبة لتسيير عجلة الدولة، والاستعجال فيما ظنوه تطوراً، ما أدى إلى تعطيل مؤسسات الحكم المستقرة والقادرة على مواصلة المسيرة، واللجوء إلى اختراع الشرعية الثورية التي لم تقدم للشعب أكثر من حكام مستبدين طغاة زينت لهم أهواؤهم أن لا مثيل لهم، فحكموا العراقيين بالحديد والنار، وساقوه إلى واقعه الحالي الذي نظن أنه لا يرضي أحداً".
وفي مقابل ذلك، يقول الكاتب "يسعى المؤيدون للثورة، إلى تعداد إنجازات كثيرة، منها تأميم النفط، والإصلاح الزراعي، والثورة التعليمية، وتعظيم دور العراق القومي، ويعتقدون أن بلدهم قفز خطوات كبيرة إلى الأمام، ما كان له أن يقطعها لو لم تنطلق مجموعة من العسكريين صبيحة الرابع عشر من تموز قبل خمسين عاماً، لتغير مسار التطور ليس في العراق وحده، وإنما في كل هذه المنطقة من العالم".
ويضيف "يقف العراقيون اليوم أمام تجربة الخمسين عاماً الماضية ليقرروا مصير بلدهم"، ويستدرك بالقول "غير أنهم تعلموا بالتأكيد دروساً دفعوا ثمنها غالياً، لكنهم يؤمنون اليوم بالديمقراطية سبيلاً للتطور، وقد نزعوا من أذهانهم كذبة القائد الملهم والزعيم الأوحد، ووضعوا السيادة في ميزان صناديق الاقتراع، بعد أن وضعوا حركة الرابع عشر من تموز 1958 بحسناتها وسيئاتها في ذمة التاريخ، والتفتوا لصنع مستقبل نأمل أن يظل عصياً على انقلابات العسكر، لينعموا بخيرات وطنهم".
ويذكر أن مجموعة من القطعات العسكرية تحركت في فجر الرابع عشر من تموز عام 1958 بقيادة العقيد الركن عبد السلام عارف والعميد عبد الكريم قاسم ومجموعة من الضباط، وقامت بالسيطرة على دار الإذاعة العراقية في بغداد ووزارة الدفاع والقصور الملكية، وأعلنت من دار الإذاعة البيان الأول، الذي وجه إلى الشعب العراقي، معلناً سقوط النظام الملكي الذي كان يقوده الملك فيصل الثاني والوصي على العرش عبد الإله بن علي الهاشمي والفريق أول نوري سعيد باشا، وقيام النظام الجمهوري في العراق.
الكاتب في جريدة الغد (يومية مستقلة) سعد حتر كتب تحقيقا يتناول الأميرة حزيمة، ابنة عمة الملك فيصل الثاني، التي كانت في سويسرا للدراسة يوم الثورة الذي شهد مقتل العائلة المالكة في العراق.
الأميرة حزيمة، بحسب يقول عنها الكاتب "هي من القلائل الذين نجوا من انقلاب 14 تموز، إلى جانب الأميرة بديعة ابنة الملك علي ووالدة محمد وعبد الله والشريف علي بن الحسين. الأمير رعد بن زيد، صديق طفولة الملك فيصل الثاني، كان برفقة والده سفير العراق في لندن حين وقع الانقلاب".
وينقل الكاتب عن الأميرة، في التحقيق الذي حمل عنوان (فقدان الأهل والوطن في ذاكرة أميرة) قولها "منذ ذلك التاريخ المشؤوم، لم تعد حياتنا كما كانت،. . . لم أستوعب أنني لن أرى أيا من أفراد عائلتي أو وطني مجددا".
وفي سياق آخر، تناولت الكاتبة في جريدة الاتحاد الإماراتية (يومية شبه رسمية) عائشة المري ظاهرة الانتحاريات التي شهدها العراق في الفترة الماضية. تنقل الكاتبة، في مقالتها التي حملت عنوان (عباءات متفجرة) عن مصادر الجيش الأميركي أن "أكثر من 20 تفجيراً نفذته مهاجمات انتحاريات العام الحالي في العراق".
ويبلغ عدد الانتحاريات اللواتي نفذن عمليات تفجير داخل محافظة ديالى خلال الأشهر الست الماضية 17 إمراة، بحسب إحصائية أعلنها في وقت سابق رئيس مجلس المحافظة إبراهيم باجلان.
وكان آخر تفجير انتحاري نفذته إمراة، هو التفجير الذي نفذته انتحارية ترتدي حزاما ناسفا داخل سوق شعبي وسط مدينة بعقوبة في الـ7 من تموز يوليو الجاري ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين بينهم نساء وأطفال وإصابة 12 آخرين بجروح.
فيما كانت أول عملية أعلن فيها تنظيم القاعدة عن استخدامه امرأة انتحارية، كان عام 2004 حين نشر بيانا على موقعه ألالكتروني على شبكة الإنترنت، ناعيا فيه مفجرة انتحارية قامت بتفجير حزام ناسف بمجموعة من متطوعي الجيش العراقي في منطقة القائم على الحدود العراقية السورية.
وتضيف "العدد مهيأ للزيادة بما يشير إلى اعتماد تنظيم (القاعدة) في العراق لإستراتيجية جديدة في مناورة منه لتجديد عملياته بأساليب قد تتعارض لوهلة مع أطروحاته وفكره".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mostafafm.yoo7.com
عاشق السفاح
نورت حبي


عدد المساهمات : 134
نقاط : 164
تاريخ التسجيل : 06/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: ثورة تموز والمجدلقائدها الشهيد عبد الكريم قاسم    الجمعة أغسطس 05, 2011 11:23 am

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثورة تموز والمجدلقائدها الشهيد عبد الكريم قاسم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جار القمر :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: